الإمام أحمد بن حنبل
416
العلل
ثم إن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بينا هو نائم في الحجر أتى فأمر بحفر زمزم وهي دفن بين إساف ونائلة عند منحر قريش كانت جرهم دفنتها حين ظعنوا عن مكة وهي بئر إسماعيل بن إبراهيم التي سقاه الله حين ظمئ وهو صغير فلما حفرها عبد المطلب ودله الله عليها وخصه الله بها زاده الله بها شرفا وخطرا في قومه وعطلت كل سقاية كانت بمكة حين ظهرت وأقبل الناس عليها التماس بركتها ومعرفة فضلها لمكانها من البيت وانها سقيا الله عز وجل إسماعيل عليه السلام ( 5806 ) حدثني أبي قال حدثنا روح قال حدثنا حماد يعني بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال بينا العباس في زمزم وهم ينزحون ماءها يخافون أن تنزح إذ جاء كعب فقال انزعوا ولا تخافوا فوالذي نفسي بيده إني لأجدها في كتاب الله الرواء قال العباس فأي عيونها أغزر قال العين التي تجئ من قبل الحجر فقال العباس صدقت قال العباس من أنت قال كعب ( 5807 ) حدثني أبي قال حدثنا روح قال سعيد عن قتادة قال سئل كعب عن زمزم فقال خفقة جبريل بجناحه ( 5808 ) حدثني أبي قال حدثنا روح قال حدثنا بن جريج